تغطي مجتمع سكني خارجي متوسط الحجم ٢٠ مبنى سكنيًا و٣ متاجر داعمة ومركز خدمة واحدة للمجتمع، وبإجمالي يزيد عن ٨٠٠ أسرة. ويتركز الطلب اليومي على الطاقة، كما توجد متطلبات عالية لـ...

تغطي منطقة سكنية متوسطة الحجم خارج البلاد ٢٠ مبنىً سكنيًّا، و٣ متاجر داعمة، ومركز خدمة مجتمعية واحدًا، وبإجمالي يزيد على ٨٠٠ أسرة. ويتركز الطلب اليومي على الطاقة، كما توجد متطلبات عالية فيما يتعلَّق بأمان وثبات إمدادات الطاقة وتوفيرها. وقد تقدَّمت معدات التوزيع الكهربائي الأصلية في المنطقة السكنية، وتحدث مشكلات مثل عدم استقرار الجهد وانقطاع التيار بشكل متكرِّر، مما يؤثِّر في الحياة الطبيعية للسكان ويؤدي إلى خسائر كهربائية كبيرة نسبيًّا. ولذلك، اختار العميل محولات التوزيع الخاصة بنا لترقية وتحديث نظام توزيع الطاقة في المنطقة السكنية.
وبالنظر إلى خصائص استهلاك الطاقة المُتناثر والتقلبات الكبيرة في الأحمال داخل المجتمعات السكنية (حيث تتركّز أوقات الذروة في الصباح والمساء، بينما يكون الطلب على الطاقة منخفضاً خلال أوقات الذروة المنخفضة)، فقد قمنا بتخصيص محولات توزيع ذات سعات مناسبة للعميل. وتتّبع هذه المحولات تصميمًا اقتصاديًّا للطاقة يعتمد على قلب حديدي موفّر للطاقة، كما أن كلًّا من الفقد عند حالة عدم التحميل والفقد عند حالة التحميل أقل من المعايير الصناعية، ما يساهم بفعالية في تخفيض إجمالي الفقد في الطاقة داخل المجتمع ويساعد إدارة العقار على توفير النفقات المتعلقة باستهلاك الكهرباء. وفي الوقت نفسه، تتميّز هذه المحولات بأحجامها الصغيرة ومساحتها الضئيلة، ما يجعلها مناسبةً لمساحة التركيب المحدودة المتاحة في غرفة توزيع الطاقة التابعة للمجتمع، وبالتالي لا تتطلّب إجراء تعديلات واسعة النطاق على هذه الغرفة، مما يقلّل من تكاليف الإنشاء ومدة تنفيذ المشروع.
بعد الانتهاء من تركيب هذه الدفعة من محولات التوزيع وتشغيلها، يمكنها تحويل الكهرباء عالية الجهد القادمة من شبكة الطاقة إلى جهد مدني قدره ٢٢٠ فولت/٣٨٠ فولت المطلوب للمنازل السكنية والمتاجر ومراكز الخدمة المجتمعية، مما يوفّر إمدادًا كهربائيًّا مستقرًّا خالٍ من التقلبات، ويحلّ تمامًا مشكلات انقطاع التيار الكهربائي وعدم استقرار الجهد التي كانت تُعاني منها المعدات الأصلية، ويضمن الاستخدام العادي لمختلف الأجهزة المنزلية مثل مكيفات الهواء والثلاجات وسخانات المياه لدى السكان. علاوةً على ذلك، فإن المحولات مزوَّدة بأجهزة حماية كاملة ضد الحمل الزائد والدوائر القصيرة، ما يمنع بفعالية المخاطر الأمنية الناجمة عن أعطال الدوائر الكهربائية ويحمي سلامة الكهرباء لدى السكان.
حتى الآن، تعمل محولات التوزيع في هذه المنطقة بشكل مستقر لمدة 12 شهرًا، وبمعدل موثوقية في تزويد الطاقة يبلغ ٩٩,٩٪. وانخفضت الفاقد الكهربائي بنسبة ٢٠٪ مقارنةً بالفترة السابقة للتجديد، ما يحسّن تجربة سكان المنطقة المعيشية ويقلل من تكلفة تشغيل العقار في آنٍ واحد، ليحصد ذلك إشادتين قويتين من إدارة العقار والسكان على حد سواء. وقد أكد مشروع التوسعة المرحلة الثانية في هذه المنطقة أنه سيستمر في استخدام منتجاتنا.